العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
167
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
فيكونوا هم المقصودين ، و هو المطلوب . و هذا الاستدلال بعينه جار في قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [ التوبة / 119 ] . الخامس ، أنّه ادّعى الإمامة ، و ظهر المعجزة على يده ، و كلّ من كان كذلك فهو صادق في دعواه . أمّا انّه ادّعى الإمامة فظاهر في كتب السّير و التواريخ حكاية أقواله و شكايته و مخاصمته ، حتّى أنّه لمّا راى تخاذلهم عنه قعد في بيته و اشتغل بجمع كتاب ربّه ، و طلبوه للبيعة فامتنع ، فأضرموا في بيته النّار و أخرجوه قهرا . و يكفيك في الوقوف على شكايته في هذا المعنى خطبته الموسومة « بالشقشقية » في نهج البلاغة . و أمّا ظهور المعجزة فكثيرة .